الشيخ الأميني

181

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

على مخاليف الجند لينصره ، فلمّا انتهى إلى بطن نخلة سقط عن راحلته فانكسرت رجله فانصرف إلى أهله . - 14 - حديث سهل بن حنيف أبي ثابت الأنصاري ( بدريّ ) - 15 - رفاعة بن رافع بن مالك أبي معاذ الأنصاري ( بدريّ ) - 16 - الحجّاج بن غزيّة الأنصاري قال البلاذري في الأنساب « 1 » ( 5 / 78 ) : قال أبو مخنف في روايته : إنّ زيد بن ثابت الأنصاري قال : يا معشر الأنصار إنّكم نصرتم اللّه ونبيّه فانصروا خليفته . فأجابه قوم منهم ، فقال سهل بن حنيف : يا زيد أشبعك عثمان من عضدان المدينة - والعضيدة نخلة قصيرة ينال حملها - فقال زيد : لا تقتلوا الشيخ ودعوه حتى يموت فما أقرب أجله . فقال الحجّاج بن غزيّة الأنصاري أحد بني النجّار : واللّه لو لم يبق من عمره إلّا بين الظهر والعصر لتقرّبنا إلى اللّه بدمه . وجاء رفاعة بن مالك الأنصاري ثمّ الزرقي بنار في حطب ، فأشعلها في أحد البابين فاحترق وسقط ، وفتح الناس الباب الآخر واقتحموا الدار . وفي لفظ للبلاذري « 2 » ( ص 90 ) : قال زيد للأنصار : إنّكم نصرتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فكنتم أنصار اللّه فانصروا خليفته تكونوا أنصارا للّه مرّتين . فقال الحجّاج بن غزيّة : واللّه إن تدري هذه البقرة الصيحاء ما تقول ، واللّه لو لم يبق من أجله إلّا ما بين العصر إلى الليل لتقرّبنا إلى اللّه بدمه .

--> ( 1 ) أنساب الأشراف : 6 / 197 . ( 2 ) المصدر السابق : ص 211 .